علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6جَدَّهُ أَسْلَمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تُسْلِمِ امْرَأَتُهُ وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ ، فَاخْتَصَمَا فِي وَلَدِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَس
يَا غُلَامُ إِنْ شِئْتَ اذْهَبْ إِلَى أَبِيكَ ، وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ
خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ امْرَأَتَهُ الَّتِي طَلَّقَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي وَلَدِهَا
نَعَمْ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَجَلَسَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي
أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَقْرِئْهُ عَلَى حَرْفٍ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، فَرَدَّ عَلَيَّ
سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عَنْ حَشِيشِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لَا يُرْعَى وَلَا يُحْتَشُّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُشْتَرَى
كُنَّا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَاعُ الطَّعَامَ ، فَيَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِانْتِقَالِهِ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ ثُمَّ نَظَرنَا هَل رُوِيَ عَنِ ابنِ عُمَرَ خِلَافُ هَذَا مِمَّا يَدخُلُ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا المُؤَمَّلُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ وَأَبُو صَالِحٍ قَالَا حَدَّثَنَا اللَّيثُ قَالَ أَخبَرَنَا نَافِعٌ عَنِ ابنِ
أَوْصَى رَسُولُ اللهِ وَلِسَانُهُ لَا يَكَادُ ، فَذَكَرَ كَلِمَةً ، فَقَالَ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ آخِرُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ فَقَالَ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ بِذَلِكَ
لَا بَأْسَ بِالدِّينَارِ بِالدِّينَارَيْنِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كَمَا حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ الغَافِقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو ثُمَّ ذَكَرَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَفِي هَذَا
كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَتَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا
إِنَّا كُنَّا وَإِيَّاكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُدْعَى بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ لَهُ سُرُجُ نُمُورٍ