علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن أَبِي جُحَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَتَمَعْدَدُوا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ قَالَا حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا ؛ فَقَالَ لَهُ : قِئْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ عَن أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ أَرسَلَهُ بِذَلِكَ
فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ قَالَ لَنَا يُونُسُ وَقَد كَانَ ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنَاهُ أَيضًا فَقَالَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِمَاسَةَ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ الهَمدَانِيُّ عَن عُبَيدِ اللهِ العُمَرِيِّ عَن نَافِعٍ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ وَحَدَّثَنَا
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن سُلَيمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو
وَذَكَرَ مَا قَد حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن سُلَيمَانَ بنِ مِهرَانَ
فَدَعَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا تَزَالَ حُمَّى مُصَارِعَةً لِجَسَدِهِ مَا أُبْقِيَ فِي الدُّنْيَا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ وَلَمْ يَقُلْ : حَتَّى صَارَ كَالْجَرِيدَةِ الْمُبْرَاةِ
لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ قَيسٍ عَن نُعَيمِ بنِ عَبدِ
إِذَا كَانَ لَكَ عَبِيدٌ نَصَارَى لَا يُدَارُونَ لِتِجَارَةٍ فَزَكِّ عَنْهُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ
مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ بِاسْمِ اللهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَكَمَا حَدَّثَنَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَذْهَبَ الْعَاهَةُ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو