علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — شرح مشكل الآثار
١٤٢ حديث — عدد الرواة: 5كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا سُلَيمُ بنُ عِيسَى عَن حَمزَةَ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ
فِي التَّكْبِيرِ يَوْمَ الْعِيدِ قَالَ : سُنَّةٌ
هُوَ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ
هُوَ الزَّكَاةُ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدفَعُ مَا رَوَاهُ بَعضُ النَّاسِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُكَاءَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ فَظَنَنَّا أَنَّهُ خَفَّفَ رَحْمَةً لِبُكَاءِ الصَّبِيِّ
أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقْرَؤُهَا بِظَنِينٍ بِالظَّاءِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا
أَخْنُوخُ : هُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ فِيمَا يَزْعُمُونَ - وَاللهُ أَعْلَمُ
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ
وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ
رَأَيْتُ طَاوُوسًا ، وَنَافِعًا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ
سَعَى عِقَالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَدًا فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ لَأَصْبَحَ الْحَيُّ أَوْبَادًا وَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَ التَّفَرُّقِ فِي الْهَيْجَا جِمَالَيْنِ
وَأَمَّا حِلْفُ الْفُضُولِ : فَإِنَّ قَبَائِلَ مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ
شَهِدْتُ حِلْفًا فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ : بَنِي هَاشِمٍ ، وَزُهْرَةَ ، وَتَيْمٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، وَلَوْ دُعِيتُ بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ
لَمْ تَحِلَّ الْهِبَةُ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي فَرْجِهَا مِنْ دُبُرِهَا خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ
وَذُكِرَ لَهُ عَنْ نَافِعٍ مَا حُكِيَ عَنْهُ مِنْ إِبَاحَةِ وَطْءِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ