علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — سنن سعيد بن منصور
٤٦٠ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتُ وَتَعَلَّمْتُ
دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ
فِيمَنْ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ - قَالَ : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، إِنْ تَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ
فِي الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ
مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، فَقَالَ : ارْكَبْ دَابَّةً وَسِرْ أَمَامَ جِنَازَتِهَا
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ! قَالَ : قُلْتُ : سَمَّانِي لَكَ رَبِّي
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا
كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ
كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً
قَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ
إِنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَخَذَ بِنَا طَرِيقًا فَسَلَكْنَاهُ وَجَدْنَاهُ سَهْلًا
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا سَلَكْنَاهُ
أَنَّهُ قَالَ : فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ