علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — سنن سعيد بن منصور

٤٦٠ حديث — عدد الرواة: 6
٣٣١

أَنِ اضْرِبُوا الزَّمَازِمَةَ ، حَتَّى يَتَكَلَّمُوا

٣٣٢

سَلِ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ : لِمَ أَقَرَّ سَلَفُ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَ الْأَخَوَاتِ وَالْأُمَّهَاتِ

٣٣٣

يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ

٣٣٤

أَنَّهُ أَوْصَى بِجَارِيَةٍ لَهُ أَنْ يَبِيعُوهَا وَلَا يَقْرَبُوهَا كَأَنَّهُ اطَّلَعَ مِنْهَا مُطَّلَعًا

٣٣٥

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ كَانَ بَدْرِيًّا أَوْصَى بِجَارِيَةٍ لَهُ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا بَنُوهُ

٣٣٦

فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُهَا

٣٣٧

لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَخْرَجَهَا اللهُ

٣٣٨

سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : « لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا

٣٣٩

أَنَّ خَبَّابًا « كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا

٣٤٠

مَرَّ سَعْدٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلَهُ أَخُوهُ عَنِ الْعَزْلِ

٣٤١

أَنَّ سَعْدًا « كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا

٣٤٢

دَرَأَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ الرَّجْمَ

٣٤٣

مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ

٣٤٤

مَا أُبَالِي أَجَارِيَةَ امْرَأَتِي وَطِئْتُ ، أَوْ جَارِيَةَ عَوْسَجَةَ

٣٤٥

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ « خَيَّرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَبَيْنَ أُمِّهِ

٣٤٦

أَنَّ عُمَرَ ، « جَبَرَ عَصَبَةَ صَبِيٍّ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ

٣٤٧

إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ

٣٤٨

أَوْلَادُكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِ أَوْلَادِكُمْ

٣٤٩

لَا شُؤْمَ ، وَالْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ

٣٥٠

إِنَّ اللَّبَنَ يُشْبَهُ عَلَيْهِ

٣٥١

كَمْ فَضْلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى الْقَاعِدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ

٣٥٢

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

٣٥٣

حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ

٣٥٤

هَلْ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَالِدَةٍ ؟ » فَقَالَ : أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : « فَانْطَلِقْ فَبِرَّهَا

٣٥٥

قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ

٣٥٦

فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ

٣٥٧

أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

٣٥٨

جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ

٣٥٩

إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ

٣٦٠

لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ