علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي
أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي ، فَآثَرَ بَعْضَ الْوَرَثَةِ عَلَى بَعْضٍ
هُوَ مَا عَدَا الْوَلَدَ ، وَالْوَالِدَ
إِنِّي لَأَسْتَحِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ مِنْ أُمٍّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ ، إِلَّا قَبِلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ
سَبْعٌ صِهْرٌ ، وَسَبْعٌ نَسَبٌ
ائْتُوا بَنِي شَمْخٍ فَسَلُوهُمْ
هِيَ مُبْهَمَةٌ ، فَأَرْسِلُوا مَا أَرْسَلَ اللهُ ، وَاتَّبِعُوا مَا بَيَّنَ اللهُ
كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ عَلَيْكَ حَرَامٌ إِلَّا أَنْ تَشْتَرِيَهَا أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
الْعَفِيفَةُ الْعَاقِلَةُ مِنْ مُسْلِمَةٍ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْأَمَةِ حَدًّا حَتَّى تَزَوَّجَ زَوْجًا حُرًّا
شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
مَا تَزَحَّفَ نَاكِحُ الْإِمَاءِ عَنِ الزِّنَا إِلَّا قَلِيلًا
يَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ
ابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا وُلِدْتُ إِذْ ذَاكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا قَالَ : هَذِهِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ
إِذَا كَانَتْ بِهِ قُرُوحٌ ، أَوْ جُرُوحٌ ، أَوْ كَبُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي
اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَظَنَنْتُ مَا قَالَ
الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ
النَّقِيرُ : النَّقْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي شِقِّ النَّوَاةِ
حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : هُمُ الْأُمَرَاءُ
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ