علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5لَا يَتْبَعْنَا مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَقْفِلَ
أَنْ لَا يَجْلِدَنَّ أَمِيرُ جَيْشٍ وَلَا سَرِيَّةٍ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَدًّا وَهُوَ غَازٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : « اللهُ « فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ
إِنْ هَاجَكُمُ الْقَوْمُ هَيْجًا فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامُ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
إِنْ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَزَلُوا فَصَلَّوْا بِالْأَرْضِ ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
أَوَّلَ مَنْ عَقَدَ اللِّوَاءَ الْأَبْيَضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ
الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ
وَاللهِ لَأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَقَدَّمَ كَتِيبَةً فَأَسْتَقْبِلَ حَتَّى أُقْتَلَ
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ وَإِنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَةٌ لَكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قُتِلَ شَهِيدًا ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ غَضَبًا ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، كِلَاهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَعَلِمْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ : تَمَنَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا
أَنَّ أَنْفُسَ الشُّهَدَاءِ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ خِصَالًا ، يُغْفَرُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : « هُمُ الشُّهَدَاءُ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ