علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — سنن سعيد بن منصور

١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5
١٬٣٢١

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو

١٬٣٢٢

يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

١٬٣٢٣

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

١٬٣٢٤

مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١٬٣٢٥

أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ : الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ

١٬٣٢٦

الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ مَنْ دَخَلَ فِيهِ وَسِعَهُ

١٬٣٢٧

وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْلَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ مَا كَانَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا

١٬٣٢٨

أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدَنَا نَاجٍ ، وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ

١٬٣٢٩

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْنَا مَسِيرًا ، وَقَطَعْنَا وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَنَا

١٬٣٣٠

تَكَفَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ تَضَمَّنَ اللهُ ، أَوِ انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا

١٬٣٣١

تَكَفَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ

١٬٣٣٢

مَا غَزَتْ غَازِيَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَصَابَتْ غَنِيمَةً إِلَّا عُجِّلَ لَهَا ثُلُثَيْ أَجْرِهَا

١٬٣٣٣

كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ

١٬٣٣٤

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ

١٬٣٣٥

كَانَ الشُّخُوصُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنَ الْقَرَارِ

١٬٣٣٦

مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ

١٬٣٣٧

مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ

١٬٣٣٨

الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللهِ فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ

١٬٣٣٩

النَّاسُ فِي الْغَزْوِ جُزْءَانِ ، فَجُزْءٌ خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللهِ وَالتَّذْكِيرَ بِهِ

١٬٣٤٠

مَنْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، أَوْ غَازِيًا

١٬٣٤١

مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ الشِّبَعِ

١٬٣٤٢

اذْهَبْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

١٬٣٤٣

أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُطِيعَ أُمَّهُ

١٬٣٤٤

جِهَادُ النِّسَاءِ الْحَجُّ

١٬٣٤٥

هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ : الْحَجُّ

١٬٣٤٦

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ؟ » قَالَ : بَلَى ، قَالَ : « حَجُّ الْبَيْتِ

١٬٣٤٧

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ

١٬٣٤٨

إِنَّمَا هُوَ سَرْجٌ وَرَحْلٌ ، فَسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

١٬٣٤٩

وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ ، وَالْغَازِي

١٬٣٥٠

كَانَ يُغْزِي الْأَعْزَبَ عَنْ ذِي الْحَلِيلَةِ