علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ
سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا خَالِدٌ قَالَ نَا أَبُو قِلَابَةَ عَن أَبِي زَيدٍ الأَنصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ فِي مَرَضِهِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا
صَدَقَةِ الْحَيِّ عَنِ الْمَيِّتِ ، قَالَ : بَخٍ ، أَعْجَبَهُ
صُمْ عَنْهَا وَاعْتَكِفْ عَنْهَا
أَنَّ عَائِشَةَ « اعْتَكَفَتْ عَنْ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدَ مَا مَاتَ
أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْصَى لِأَخْوَالٍ لَهُ مِنْ غَسَّانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ جُشَمَ
مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَاهُ
مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَا وَصِيَّتَهُ
مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَا وَصِيَّتَهُ
أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ « بَاعَتْ حُجْرَتَهَا مِنْ مُعَاوِيَةَ بِمِائَةِ أَلْفٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ « أَوْصَى لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ
أَنَّهُ شَهِدَ شُرَيْحًا قَضَى بِمِثْلِ ذَلِكَ
يَرِقُّونَ بِرِقِّهِمَا ، وَيَعْتِقُونَ بِعِتْقِهِمَا
إِذَا أُعْتِقَتْ أُمُّهُمْ فَهُمْ أَحْرَارٌ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَخَّصَ فِي بَيْعِ وَلَدِ الْمُعْتَقَةِ عَنْ دُبُرٍ
الْمُدَبَّرُ فَارِغٌ مِنَ الْمَالِ
الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
هُوَ مِنَ الثُّلُثِ
مِنَ الثُّلُثِ
مِنَ الثُّلُثِ
مِنَ الثُّلُثِ
هُوَ مِنَ الثُّلُثِ
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى مُكَاتَبِهِ ، فَقَالَ الْمُكَاتَبُ : قَدْ أَنْفَقْتُ نُجُومِي عَلَى مَوَالِيَّ
أَيُّهُمَا مَا مَاتَ فَهُوَ لِلْمُرْسِلِ مِنْهُمَا