علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ إِذْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِهِ
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَابْتَرَكَ رَجُلٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ يُقَالُ لَهُ الْهَزْهَازُ
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : يَفُورُ الْمَاءُ يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِهَا
وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ
يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ لَإِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مِثْلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ
خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ هُودًا
يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ ؛ مَا أَسْمَاؤُهَا
مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
أَنَّ الْبُرْهَانَ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ يَعْقُوبُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ - قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ
رَأَى يَعْقُوبَ وَقَدْ عَضَّ عَلَى يَدَيْهِ
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : بِضْعَ سِنِينَ - قَرِيبًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ
إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً
لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قَوْمُهُمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ - جَاءَ النَّصْرُ عَلَى ذَلِكَ
الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ - قَالَ : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا