علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ وَالَانَ مَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ ، قَالَ : وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ
نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ
هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ قَالُوا : مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ فَقَالَ : قَاتَلَهُمُ اللهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ قَالَ : زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ، قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ هَذِهِ الْقُلُوسُ
كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ؛ قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ
زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ
هَمْ قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى
أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ
إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ
وَاللهِ مَا أَمَرَ بِهَا أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ - قَالَ : سَأَلُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بَنُو قُرَيْظَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، مَا هَذَا الْأَمْرُ
يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ