علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — سنن سعيد بن منصور

١٬٥٨٨ حديث — عدد الرواة: 5
٣٣١

أَنَّ وَالَانَ مَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ ، قَالَ : وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ

٣٣٢

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ

٣٣٣

نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ

٣٣٤

نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ

٣٣٥

مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ

٣٣٦

خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ

٣٣٧
صحيح

هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

٣٣٨

لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ قَالُوا : مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ

٣٣٩

سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ فَقَالَ : قَاتَلَهُمُ اللهُ

٣٤٠

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ قَالَ : زَوْجُ النَّاقَةِ

٣٤١

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ، قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ هَذِهِ الْقُلُوسُ

٣٤٢

كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ؛ قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ

٣٤٣

زَوْجُ النَّاقَةِ

٣٤٤

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ

٣٤٥

هَمْ قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ

٣٤٦

أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ

٣٤٧

أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ

٣٤٨
ضعيف

يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ

٣٤٩

سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا

٣٥٠

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى

٣٥١

أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا

٣٥٢

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ

٣٥٣

إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ

٣٥٤

وَاللهِ مَا أَمَرَ بِهَا أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ

٣٥٥

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ

٣٥٦

نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ

٣٥٧

بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَتُكُمْ

٣٥٨

أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ

٣٥٩

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ - قَالَ : سَأَلُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بَنُو قُرَيْظَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، مَا هَذَا الْأَمْرُ

٣٦٠

يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ