علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ
مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا
مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ
فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةٌ ذَنْبٌ ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَنْبٌ
بَيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَهُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ
مَا سَمِعْنَا قَطُّ أَنَّ نَبِيًّا قُتِلَ فِي الْقِتَالِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ
هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ
الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ
الرِّبَّةُ الْوَاحِدَةُ أَلْفٌ
قَدْ عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أَنْ يُخَانَ
نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
اسْمُ آلِ عِمْرَانَ فِي التَّوْرَاةِ : طَيْبَةُ
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - قَالَ : لَا تَمِيلُوا
لَا تَجُورُوا
ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - أَيْ لَا تَمِيلُوا
كَانَ الزَّوْجُ إِذَا زَوَّجَ أَيِّمَهُ أَخَذَ صَدَاقَهَا فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِكَ
السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ