علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْوَلِيُّ
أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْعَفْوِ ، وَأَذِنَ فِيهِ ، فَإِنْ عَفَتْ جَازَ عَفْوُهَا
وَاللهِ مَا قَضَى شُرَيْحٌ بِقَضَاءٍ قَطُّ ، كَانَ أَحْمَقَ مِنْهُ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ - أَيْ مُطِيعِينَ
مِنَ الْقُنُوتِ : الرُّكُوعُ ، وَالْخُشُوعُ
ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ ; أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ ، يُصَلِّي حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ ; رَاكِبًا ، أَوْ رَاجِلًا
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ حَوْلًا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ
طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ
كَانَ فِيهِ عَصَا مُوسَى ، وَعَصَا هَارُونَ
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ
لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ
أَعْتَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - قَالَ : بِالْخِلَّةِ
الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ