علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4خَرَجَ الرُّومِيُّ بِالْأَسِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرُدُّوهُ إِلَى الْكُفْرِ
إِنَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي فَيْئِهِمْ أَنْ يُفَادُوا أَسِيرَهُمْ
مَا رَأَيْتُ مَكْحُولًا وَأَشْيَاخَنَا يَكْرَهُونَ التِّجَارَةَ فِي الْغَزْوِ
فِيمَنْ يَحْمِلُ الطَّعَامَ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
أَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَ السِّلَاحَ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَ الْعَدُوِّ فَيُسْلِمُ ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَأْتِيَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُقْتَلَ خَطَأً
فِي قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ
فِي الْأَسِيرِ الْمُسْلِمِ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ
إِذَا ارْتَدَّ الرَّجُلُ بَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ
عَدَدْتُ بِجَعْفَرٍ وَهُوَ قَتِيلٌ خَمْسِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ
الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا أَبُو سِرْوَعَةَ
أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي بَعْضِ الْمَغَازِي أَوِ الْمَشَاهِدِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ
أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ
هُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْسُورَةٌ رَبَاعِيَّتُهُ ، مَشْجُوجٌ فِي وَجْهِهِ
إِنْ كُنْتِ أَحْسَنْتِ الْيَوْمَ الْقِتَالَ فَقَدْ أَحْسَنَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ
فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ قَالَ : « مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا
فَقَطَّرَهَا
لَا تَغْزُوَا مَعَ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا لَمْ يُتِمَّهُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
أَنَّ الطَّائِفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ هَمَّتَا أَنْ تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا « بَنُو سَلَمَةَ ، وَبَنُو حَارِثَةَ
فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي حَارِثَةَ ، وَبَنِي سَلِمَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَبَا بَكْرٍ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَهُمْ تَحْتَ الرَّايَاتِ
اللَّهُمَّ لَا تُوَدِّعْ مِنِّي ، اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي ، اللَّهُمَّ لَا تَتِرْنِي ، اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ مَا وَعَدْتَنِي