علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، لَهُمْ مَا أَصَابُوا
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ ، فَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُمْ
لَا تُسَرَّى السَّرِيَّةُ إِلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا
فِي السَّرِيَّةِ تُسَرَّى قَالَ : « إِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ قَبْلَ الْخُمُسِ
كَانَ الْإِمَامُ يُنَفِّلُ الرَّجُلَ ، وَالسَّرِيَّةُ كَذَلِكَ
ابْرُزْ لَهُ يَا زُبَيْرُ » فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : وَاحِدِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : « نَعَمْ
لَا نَفَلَ إِلَّا فِي أَوَّلِ الْمَغْنَمِ
كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
رَأَيْتُ سُوَارَ الْمَرْزُبَانِ فِي يَدِ بَعْضِ نِسَاءِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
لَمَّا أَقْفَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَيْشَ الَّذِي كَانُوا مَعَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ مَرْكَبَ بَعْضِهِمْ فَأَخَذَ الْمُشْرِكُونَ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ
السَّلَبُ مَغْنَمٌ ، وَفِيهِ الْخُمُسُ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي ، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي
لَا سَلَبَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِمَنْ أَسَرَ عِلْجًا ، أَوْ قَتَلَهُ
لَا نَفَلَ فِي ذَهَبٍ
إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، فَسَلَبُهُ لِمَنْ قَتَلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ يَحْتَاجُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ إِذَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ الْخَيْطَ
نَصِيبِي مِنْهَا لَكَ
فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ قَالَ : « مَنْ لَمْ يَغُلَّ
فِي الَّذِي يَغُلُّ قَالَ : « يُحْرَقُ رَحْلُهُ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : زِيَادٌ غَلَّ شَعَرًا مِنَ الْغَنَمِ
كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْحِنْطَةَ ، وَالشَّعِيرَ ، وَالسَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنِ الطَّعَامِ نُصِيبُهُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
كَانُوا يَقْتَسِمُونَ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ قَبْلَ أَنْ يُخَمَّسَ
كَانُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الْعَسَلِ وَالْفَوَاكِهِ ، وَيَعْلِفُونَ إِلَّا الْحِنْطَةَ
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ وَالْأَعْنَابِ مَا كَانَتْ ظَاهِرَةً
فِي الْقَوْمِ يَغْزُونَ يُصِيبُوا الطَّعَامَ وَالْجُبْنَ
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
دَخَلَ الْقَسْمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ فِي أَرْضِ عَدُوِّهِمْ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ : نَكُونُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَنُصِيبُ الْغَنَائِمَ ، فَتَكْثُرُ عَلَيْنَا حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ الْأَمِيرُ وَالنَّاسُ
مَا قَطَعْتَ مِنْ شَجَرَةٍ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، وَعَمِلْتَ مِنْهُ قَدَحًا