علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4مَنْ أَشْرَفَ عَلَى بَلْدَةٍ ، فَقَالَ : ارْزُقْنِي مَوَدَّةَ خِيَارِهِمْ ، وَجَنِّبْنِي شِرَارَهُمْ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالْعَمَائِمِ وَالْأَلْوِيَةِ
كَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ رَيْطَةٌ صَفْرَاءُ قَدِ اعْتَجَرَ بِهَا
كَانَ لَهُ يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ بِطَانَتُهُ سُنْدُسٌ مَحْشُوٌّ قَزًّا ، وَكَانَ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
إِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُو
أَتُرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ ، حَتَّى تَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ
كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَيْ رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : « فِي الْجَنَّةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَهُوَ يُقَاتِلُ : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دَخَلْتُهَا إِنَّ لِي فِيهَا سَعَةً
قِيلَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ
يَشْفَعُ النَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَشْفَعُ الشُّهَدَاءُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
إِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ فِي الْمَعْرَكَةِ فَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الشَّهِيدِ : « يُغَسَّلُ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ ، وَالْمُوزَجَيْنِ
أَيُّمَا مَدِينَةٍ افْتُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، وَأَقَامَ بِأَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ
ثَلَاثٌ يُؤَدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الْعَهْدُ تَفِي بِهِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، رَجُلٌ أَسَرَتْهُ الدَّيْلَمُ ، فَأَخَذُوا عَلَيْهِ عَهْدًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ مِنَ الْمَالِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَإِلَّا رَجَعَ إِلَيْهِمْ
إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُعْتِقَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ أُمَّتِي
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى صِبْيَةٍ لَهُ صِغَارٌ لِيُغْنِيَهُمْ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا كَانَ الْخِصْبُ فَأَعْطُوا الظَّهْرَ حَقَّهُ فِي الْمَنْزِلِ
إِنِّي لَأَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ أَيْقَظُ عَيْنًا ، وَأَشَدُّ مَكِيدَةً