علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
سَأَلَ عَلْقَمَةُ شُرَيْحًا عَنِ الْجُعْلِ ، فَقَالَ : يَأْخُذُ كَثِيرًا وَيُعْطِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
جِهَادُ الْمُشْرِكِينَ قَائِمٌ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِسَيْفِي بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضلِ غَدوَةٍ أَو رَوحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ سُلَيمَانَ المُؤَدِّبُ
مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ لَيْسَ حَوْلَهُ بِنَاءٌ يَدْفَعُ قَدَمَيْهِ فَهَلَكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَأَمَّا الْبَحْرُ فَإِنَّا نَرَى أَنَّ سَبِيلَهُ كَسَبِيلِ الْبَرِّ
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : « لَا تَمْنَعُكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةُ الْعَيْلَةِ
أَعْظَمُ الْقَوْمِ أَجْرًا خَادِمُهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « خِدْمَةُ الرَّجُلِ يَخْدِمُ غُلَامُهُ أَصْحَابَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوَافِقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ
يُفَضِّلُونَ الرِّبَاطَ عَلَى الْجِهَادِ
مَنْ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ لَيْلَةٍ قِيرَاطًا مِنَ الْأَجْرِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قَلِّدُوا الْخَيْلَ وَلَا تُقَلِّدُوهَا بِالْأَوْتَارِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي فِي الْخَيْلِ الْبَارِحَةَ
زَارَهُ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ ، فَوَجَدَهُ يُنَقِّي الشَّعِيرَ لِفَرَسِهِ وَحَوْلَهُ أَهْلُهُ
يَنْهَى عَنْ رَكْضِ الْفَرَسِ ، إِلَّا فِي حَقٍّ
لَا تَجُزُّوا أَعْرَافَ الْخَيْلِ
لَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْ حَبْسِ الدَّوَابِّ ، وَلَا تُبَدِّلُوهَا
أَنَّ الْخَيْلَ الَّتِي حَمَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ وُسِمَتْ فِي أَفْخَاذِهَا
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا تَأْدِيبَ الرَّجُلِ فَرَسَهُ