علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ
يَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ وَلَا يَسْتَأْمِرُ الْأَمَةَ
أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَحْبِسُوا ذَلِكَ
يَعْزِلُ عَنِ الْأَمَةِ ، وَيَسْتَأْمِرُ الْحُرَّةَ
فِي نَثْرِ السُّكَّرِ قَالَ : « كَانَ يَأْخُذُونَهُ لِلصِّبْيَانِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
سَأَلُوهُ عَنْ نَثْرِ السُّكَّرِ قَالَ : إِنْ وَضَعُوهُ وَضْعًا فَخُذُوهُ
سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ ، فَقَالَ : « سَيْفَيْنِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ
لَا يَجُوزُ الْبَيْعُ وَيَبْطُلُ الشَّرْطُ
لَا تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ
إِنْ شِئْتُمَا خَيَّرْتُمَاهُ
اخْتَصَمَتْ أُمٌّ وَجَدَّةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
إِنَّ ابْنِي يَمْنَعُنِي مَالَهُ ، فَقَالَ : « خُذْ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكَ بِالْمَعْرُوفِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَرْضِعَ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَالْفَاجِرَةَ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً ، وَإِنَّ رَهْبَانِيَّةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ
إِنَّ الْمُجَاهِدِينَ فِي اللهِ ثَلَاثَةٌ ، بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ
خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَامَّتُهُمْ عَلَى الْإِبِلِ
مَنْ عَاشَ وَلَمْ يَغْزُ ، وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِيًا
أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يُقَالُ : « حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ غَزْوَةٍ
غَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
أَرَدْتُ الْغَزْوَ فَتَجَهَّزْتُ بِمَا فِي يَدِي
فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَا مُعَاوِيَةُ ، الرَّجُلُ يَغْزُو وَيَأْخُذُ الْجُعْلَ مِنْ قَوْمِهِ ، أَطَيِّبٌ ذَلِكَ