علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : دَوَابُّ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا
فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي
فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ
فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ
كَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ لِلْوَالِدَيْنِ
مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ ، يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ
إِنَّ الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ
مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِقَرَابَتِهِ ثُلُثَا الثُّلُثِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا قَالَ : الْحَيْفُ أَوِ الْجَنَفُ الْخَطَأُ ، وَالْإِثْمُ الْعَمْدُ
أَنْ يُوصِيَ لِوَلَدِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يُرِيدُ ابْنَتَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
نَسَخَ شَهْرُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ
هُوَ الْكَبِيرُ الَّذِي كَانَ يَصُومُهُ فَعَجَزَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يَعْنِي : مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا الْأَعْمَالَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ