علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ
قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا قَالَ : هِيَ السَّوْدَاءُ شَدِيدَةُ السَّوَادِ
لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قَالَ : لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى تَفْدُوهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أُسَارَى تُفَادُوهُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا
أَنَّ قَوْمًا عَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْقِبْلَةُ ، فَصَلَّى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ إِلَى نَاحِيَةٍ
فِي قَوْلِهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي ذُرِّيَّتِكَ ظَالِمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِذَا كَانَ ظَالِمًا فَلَيْسَ بِإِمَامٍ يُقْتَدَى بِهِ
فِي قَوْلِهِ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى مُدَّعَى
فِي قَوْلِهِ : طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ قَالَ : كَانَتْ فِيهِ أَصْنَامٌ
اسْتَرْزَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيكُمْ وَخَدَمَكُمْ أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قِبَلَ الْكَعْبَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ قَالَ : صَلَاتَكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ : لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّونَ إِلَيْهَا