علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُمَا قَرَيَا : شَغَفَهَا
مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ
حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ
أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ
فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ
قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ
لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ
كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا
الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً
مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ ، وَهِيَ تَمَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانِ
إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ
عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً فِي أَجَلِ الْحَمْلِ
الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ
الْغَيْضُ مَا دُونُ التِّسْعَةِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ
يَا أَبَا سَبْرَةَ ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ ، وَلَكِنْ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ
تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ
صَدَقَ ، رَدَّنِي عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ - قَالَ : أَنْتَ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ