علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، قَالَ : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَفْتِنُونَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً - قَالَ : كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْبِيَعِ
خَافُوا ، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ
كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ فِي عِلْيَةٍ عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ
فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ - قَالَ : مَا شَكَّ وَلَا سَأَلَ
لَمْ يَشُكَّ وَلَمْ يَسْأَلْ
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ
مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ : جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ - قَالَ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ( أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ
سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( هُيِّئْتُ لَكَ
مَا بَلَغَ مِنْ هُمُومِ يُوسُفَ ؟ قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ
لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ