علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : سِتَّةُ رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ
كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
هُوَ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ ، وَيُحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
الْيَوْمَ النَّحْرُ ، وَالْيَوْمَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ إِلَى الْبَيْتِ وَيَجِيئُونَ مَعَهُمْ بِالطَّعَامِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
اثْنَتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِهِمَا
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِالذَّنْبِ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ - قَالَ : عُيُونًا لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهَا فَضَعْهَا مَوَاضِعَهَا
مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَ : وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدُّنْيَا قَلِيلٌ فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا
الْخَوَالِفِ النِّسَاءُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا
الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
فِي قَوْلِهِ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : عُذِّبُوا بِالْجُوعِ مَرَّتَيْنِ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا - قَالَ : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا
لَوْ رَأَيْتَنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ وَأُتِيَ بِنَا هَذَا الْقَصْرَ وَبِنَا مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ
إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ
لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ