علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — سنن سعيد بن منصور

١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4
٤٥١

إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ

٤٥٢

وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ

٤٥٣

الْحَمُولَةُ مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ

٤٥٤

لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ دَمًا - لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تَتْبَعُ مِنْهُ الْيَهُودُ

٤٥٥

أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ

٤٥٦

أَلَا هَلْ يَسْمَعُونَ أَنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

٤٥٧

طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

٤٥٨

بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ

٤٥٩

كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً

٤٦٠

كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً ، فَأُمِرُوا أَنْ يَلْبَسُوا ثِيَابَهُمْ

٤٦١

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ - قَالَ : الثِّيَابُ

٤٦٢

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ ) يَعْنِي حَبْلَ سَفِينَةٍ غَلِيظًا

٤٦٣

سُئِلَ عَنِ الْأَعْرَافِ ، قَالَ : هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ

٤٦٤

الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ

٤٦٥

قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ

٤٦٦

رُفِعَتْ لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا

٤٦٧

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ - قَالَ : عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمْ

٤٦٨

يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا

٤٦٩

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ( كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهَا

٤٧٠

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا

٤٧١

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( حَمَلَتْ حَمْلَا خَفِيفَا فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ

٤٧٢

مَا أُمِرَ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ

٤٧٣

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - قَالَ : فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٤٧٤

أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ

٤٧٥

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا مَخْرَجًا

٤٧٦

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ - قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ

٤٧٧

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ

٤٧٨

يُقَسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ؛ فَخُمُسُ اللهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ

٤٧٩

سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ

٤٨٠

تَدْرِي مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : وَأَسْتَاهُمْ