علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — سنن سعيد بن منصور
١٬٩٥٨ حديث — عدد الرواة: 4يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْصِتُوا ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَاكُمْ مِنَ السَّمَاءِ فَرَأَيْتُمُوهُ
زَعَمَ أَنَّ النِّسَاءَ سَأَلْنَ الْجِهَادَ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
كَانَ يَقْرَأُ : عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ ذَلِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : الْمَرْأَةُ
يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ
كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ جُنُبًا مُجْتَازًا
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ
هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
وَأَبنَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ قَالَا أُولِي الفِقهِ وَالعِلمِ
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ
خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
فِي قَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قَالَ : بِذَنْبِكَ
مَنْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَيَجْمَعُ فِي بَيْتِهِ مَنْ يُؤْذِينِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَص
كُنْتُ جَالِسًا بِجَنْبِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ
كَانَ بَيْنَ صَاحِبٍ لِي وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ بِمَكَّةَ لِحَاءٌ ، فَأَخَذَ صَاحِبِي كُرْسِيًّا
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَعْقَلَةٌ
وَاللهِ لَوْ تَمَالَأَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَأَدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ جَمِيعًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
كَانَ يَقْرَأُ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ