علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — سنن أبي داود
٥٣٣ حديث — عدد الرواة: 8حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ نَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ
عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ
اصْدَعْهَا صَدْعَيْنِ ، فَاقْطَعْ أَحَدَهُمَا قَمِيصًا وَأَعْطِ الْآخَرَ امْرَأَتَكَ تَخْتَمِرْ بِهِ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا يَزِيدُ نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الحَدِيثِ لَم يَذكُر مَيمُونَةَ قَالَ فَقَالَ أَلَا انتَفَعتُم بِإِهَابِهَا
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا قَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
إِنَّ جِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عُمَرُ بنُ عَطَاءِ ابنِ أَبِي الخُوَارِ أَنَّهُ سَمِعَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ ، وَالْكَتَمُ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَانًا
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَصَاعِدًا ، إِلَّا قَدْ سَمَّاهُ لَنَا بِاس
وَكَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَقْذَاءٍ يَقُولُ : قَذًى وَهُدْنَةٌ ، يَقُولُ : صُلْحٌ عَلَى دَخَنٍ عَلَى ضَغَائِنَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
كُنْ كَابْنِ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ العَسقَلَانِيُّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ الحَسَنِ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي ، مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا عَبدُ الصَّمَدِ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ تِسعَ سِنِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
حَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا أَبُو العَوَّامِ قَالَ نَا قَتَادَةُ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن عَبدِ
سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا
وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتُلُونَ ، فَيُكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ
الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ ، أَفْحَجُ جَعْدٌ
إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ