علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — سنن أبي داود

١٬٩٣٠ حديث — عدد الرواة: 7
١٬١٤١

لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمُ الْمَبَالِغَ

١٬١٤٢

أَنَّ يَهُودَ النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬١٤٣

أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ

١٬١٤٤

فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ لِلْمُسْلِمِينَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ

١٬١٤٥

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً

١٬١٤٦

لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا

١٬١٤٧

نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ

١٬١٤٨

هَلْ غَنِمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا

١٬١٤٩

سَيَتَصَدَّقُونَ ، وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا

١٬١٥٠

لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا ، وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ

١٬١٥١

وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ

١٬١٥٢

لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

١٬١٥٣
صحيح

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَا أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ قَالَ

١٬١٥٤
حسن

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْهُ بِهِ

١٬١٥٥
صحيح

حَدَّثَنَا النُّفَيلِيُّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

١٬١٥٦
ضعيف

عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ

١٬١٥٧

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا

١٬١٥٨

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

١٬١٥٩

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

١٬١٦٠

لَا ، إِنَّمَا الْعُشْرُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ

١٬١٦١

لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ

١٬١٦٢

أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا أَوِ انْتَقَصَهُ

١٬١٦٣

أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ تَعَالَى بِقَضَائِكَ ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ تَرَ الرَّكَائِبَ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعَ

١٬١٦٤
صحيح

أَسْلَمْتَ ؟ قُلْتُ : لَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ

١٬١٦٥

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ بِلَالَ بْنَ حَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا

١٬١٦٦

قَالَ أَبُو أُوَيسٍ وَحَدَّثَنِي ثَورُ بنُ زَيدٍ مَولَى بَنِي الدِّيلِ بنِ بَكرِ بنِ كِنَانَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

١٬١٦٧

هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللهِ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ

١٬١٦٨

وَكَتَبَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

١٬١٦٩

لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ

١٬١٧٠

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا