علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — سنن أبي داود

١٬٩٣٠ حديث — عدد الرواة: 7
١٬١١١

أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مُتَّ

١٬١١٢
صحيح

وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ

١٬١١٣

السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬١١٤

الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ

١٬١١٥

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ

١٬١١٦
صحيح

مَا مَسَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ امْرَأَةٍ قَطُّ

١٬١١٧
صحيح

مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا

١٬١١٨

اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ

١٬١١٩

مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً

١٬١٢٠

مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ

١٬١٢١

كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ

١٬١٢٢

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

١٬١٢٣

إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

١٬١٢٤

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

١٬١٢٥

وَهُمَا - يَعْنِي - عَلِيًّا وَالْعَبَّاسَ يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬١٢٦

كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ

١٬١٢٧

كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ أَنَّهُ قَالَ : كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُ صَفَايَا

١٬١٢٨
صحيح

كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةٌ

١٬١٢٩
صحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ

١٬١٣٠
صحيح

إِنَّا وَبَنُو الْمُطَّلِبِ لَا نَفْتَرِقُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ

١٬١٣١
صحيح

أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

١٬١٣٢

وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ الْخُمُسِ

١٬١٣٣

أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمَّ دَخَلَ

١٬١٣٤

سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ

١٬١٣٥
صحيح

مَا كَانَ حَاجَتُكِ ؟ فَسَكَتَتْ فَقُلْتُ : أَنَا أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللهِ : جَرَّتْ بِالرَّحَى

١٬١٣٦

لَوْ كُنْتُ جَاعِلًا لِمُشْرِكٍ دِيَةً جَعَلْتُ لِأَخِيكَ

١٬١٣٧
صحيح

كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ

١٬١٣٨

وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬١٣٩

يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا ، قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا

١٬١٤٠

مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ