علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند عبد بن حميد
٢٧ حديث — عدد الرواة: 8أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
لَا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ : فِيهِ خَلَقَ اللهُ آدَمَ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
لَا يَضْرِبْ أَحَدُكُمْ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ
إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ قَالَ : كَعَكَرِ الزَّيْتِ
خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ
مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا ، ثُمَّ جَهَدَ عَلَى قَضَائِهِ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ
إِنَّ مَثَلَ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ مِنَ الْغِرْبَانِ
كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى
إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ لَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ