علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند عبد بن حميد
٥٥١ حديث — عدد الرواة: 5لَقَدْ أُخِفْتُ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ
فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي
إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : صَامَ صَامَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي حَاجَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
أَيُّكُمْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ فَأَحْجَمُوا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ فُلَانًا الْأَنْصَارِيَّ قَدْ كَانَ يَتَجَهَّزُ فَمَرِضَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ عَلَيْنَا بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ ، وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ أُذُنَيْهِ
لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا
رُوَيْدَكَ وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ وَيْحَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً فَقُلْتُ مَا هَذِهِ ، فَقَالُوا : هَذَا بِلَالٌ