علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح معاني الآثار
١٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 8اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، أَوْ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ كَشْحَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوَهبِيُّ وَعَبدُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ وَبِشرُ بنُ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الكُنَاسِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أُثْنِي عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
اللَّهُمَّ أَنْجِ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " قَنَتَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ بِالسُّورَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِسُورَتَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
صَلَّيْنَا خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَحْفَظُ رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ
صَلَّيْنَا خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْنُتْ فِي الْفَجْرِ