علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7كَانَ لَا يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا بِشرٌ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَتنِي
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يَصُومُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ
لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعتُ الأَوزَاعِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ وَهِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوُحَاظِيُّ يَعنِي يَحيَى بنَ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
صُمْ يَوْمًا ، وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا بِشرٌ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
يَا عَبْدَ اللهِ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كَيْفَ تَصُومُ ؟ " قُلْتُ : أَصُومُ فَلَا أُفْطِرُ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ رَجُلًا مِن
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : " أَفْطَرَا جَمِيعًا
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
لَأَنْ أَعَضَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقَبِّلَ وَأَنَا صَائِمٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَأَرْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ ، وَكَرِهَهَا لِلشَّابِّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ قَبَّلَ وَهُوَ صَائِمٌ