علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ عَمَّارًا سَجَدَ فِيهَا
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَيَّ قِرَاءَةٍ تَقْرَأُ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ
سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوْقَ هَذَا الْمَسْجِدِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو رَافِعٍ
فَلَنْ أَدَعَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَاهُ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
أَنَّهُ رَآهُ يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى عَن أَبِي سَلَمَةَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ بِهِمْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْآخِرَةِ مِنْ : حم تَنْـزِيلٌ
سَجَدَ رَجُلٌ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن رَجُلٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ فَكَانَت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي " ص
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السَّجْدَةِ فِي ( ص
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصُّبْحَ فِيمَا أَعْلَمُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ سَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ
فِي سُجُودِ ( الْحَجِّ ) : الْأَوَّلُ عَزِيمَةٌ وَالْآخَرُ تَعْلِيمٌ
أَلَسْتَ مُسْلِمًا ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا
صَلَّيْتُ فِي بَيْتِيَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ ح وَحَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَا ثَنَا سُفيَانُ عَن
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ مِحجَنٍ الدِّئَلِيِّ عَن أَبِيهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَنْ أُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا