علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7أَخَذْتُ التَّشَهُّدَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَقَّنَنِيهَا كَلِمَةً كَلِمَةً
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ قَالَ
إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلْيَقُلْ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلَاةِ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا
كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِهِ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
بِاسْمِ اللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَتَأْكُلُ
إِنَّهُ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أَزِيدَ فِي التَّشَهُّدِ وَمَغْفِرَتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي الأَحوَصِ عَن عَبدِ اللهِ عَن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ المَروَزِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ وَاقِدٍ قَالَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ عَن رَسُولِ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي صَلَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو الرَّبِيعِ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ عَن حُرَيثٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ، رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
أَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَبْدِ اللهِ فَسَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكِلَاهُمَا يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
كَانَ عَمَّارٌ أَمِيرًا عَلَيْنَا سَنَةً ، لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ