علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
ادْخُلُوهَا ، مِنْ حَيْثُ قَالَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ
فَكَيْفَ بِنَسَبِي فِيهِمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا نَهَى عَنِ الشِّعْرِ الَّذِي إِذَا أُتِيَتْ فِيهِ النِّسَاءُ
اهْجُهُمْ ، فَإِنَّهُ سَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ رُوحُ الْقُدُسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ فَذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي دَاوُدَ الَّذِي
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ اللهِ عَن
اسْتَنْشَدَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ ، حَمِدَ لِلهِ
قُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ وَحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَا ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ عَن
لَا تُورِدِ الْمُمْرِضَ عَلَى الْمُصِحِّ
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ مَعَكَ وُجُوهَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارَهُمْ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عُمَرَ
إِنْ تَقَدَّمْنَا فَبِقَدَرٍ ، وَإِنْ تَأَخَّرْنَا فَبِقَدَرٍ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَخْفُوا عَنِّي ، فَإِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ قَدْ وَقَعَ فِي أَهْلِي
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ وَالسَّقَمَ ، رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ هَذِهِ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ