علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن مَنصُورٍ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ
يَا بِشْرُ ، إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِتَعْلَمَ أَنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
نَاوَلْتُ ابْنَ عُمَرَ إِدَاوَةً ، فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا مِنْ فِيهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ
ضُمَّهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَعقُوبَ بنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ قَالَ ثَنَا الزُّهرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَيُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَلَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ مُضْطَجِعًا بِالْأَرَاكِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا الْتَقَوْا ، تَصَافَحُوا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَا
فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ اعْتَنَقَهُ
أَمَّا هُمْ ، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا سُهَيلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ عَن سَعِيدِ بنِ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي
لَا تَسْتُرِي الْجِدَارَ
أَنَّهَا جَعَلَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ إِلَى الْقِبْلَةِ . فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَعَتْهُ ، وَجَعَلَتْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ
كَانَ ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي