علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجِرَارِ الْمُزَفَّتَةِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْبِذَ فِي الدُّبَّاءِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجِرَارِ
نَهَى أَنْ تَنْبِذَ فِي الدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
أَلَا إِنَّ وِعَاءً لَا يُحَرِّمُ شَيْئًا
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ يَحيَى بنِ حَبَّانَ أَخبَرَهُ أَنَّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ
ب حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَا
اجْتَنِبُوا السُّكْرَ
كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ
الْفِطْرَةُ عَشَرَةٌ فَذَكَرَ قَصَّ الشَّارِبِ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُزُّ شَارِبَهُ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ
جُزُّوا الشَّوَارِبَ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ ، أَوْ لِبَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ