علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — شرح معاني الآثار
١٢٣ حديث — عدد الرواة: 5مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ : ارْكَبْهَا
يَا أَبَا حَفْصٍ ، أَنْتَ رَجُلٌ قَوِيٌّ ، وَإِنَّكَ تُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنِ
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مَكَّةَ إِلَّا مُحْرِمًا
فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ أَمَتَهُ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَلَيْسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِلَّا فَثَلَّثْتُ ، ثُمَّ أَدُورُ
الْإِذْنُ فِي ذَلِكَ إِلَى الْأَمَةِ لَا إِلَى مَوْلَاهَا
أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي فَرْجِهَا مِنْ دُبُرِهَا ، خَرَجَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُوضَعَ السُّكَّرُ فِي الْمِلَكِ
لَا بَأْسَ بِانْتِهَابِ الْجَوْزِ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
لِلْأَمَةِ الْخِيَارُ إِذَا أُعْتِقَتْ
إِنِ ابْتَدَأَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ صَامَ لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطَرَ لِرُؤْيَتِهِ
إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ قَالَ ثَنَا حُمَيدٌ الطَّوِيلُ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْقَسَامَةِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ
لَيْسَ عَلَى الرُّومِ دَعْوَةٌ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ دُعُوا
أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ فَشَكُّوا فِيَّ ، فَلَمْ يَجِدُونِي نَابِتَ الشَّعَرِ ، فَهَا أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَقَدْ صَارَ بِذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الرِّجَالِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ أَوْطَاسٍ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ وَسُفيَانَ
أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ
أَنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ رَبِيعَةَ أُخِذَ أَسِيرًا يَوْمَ بَدْرٍ
فِي الْمُرْتَدِّ يَلْحَقُ بِدَارِ الْحَرْبِ ) ، فَقَالَ : مَالُهُ بَيْنَ وَلَدِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَتْ قَرَابَاتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ كُلِّهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ ، قَالَ : اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ قَرَابَتِكَ ، وَفُقَرَاءِ أَهْلِكَ
سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ