علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — المنتقى

٤٦٥ حديث — عدد الرواة: 7
٢٤١

لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

٢٤٢

لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

٢٤٣

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ

٢٤٤

كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ فِي الْجُعْلِ

٢٤٥

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

٢٤٦
صحيح

لَا تَبَايَعُوا بِإِلْقَاءِ الْحَصَى

٢٤٧
صحيح

نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ

٢٤٨

لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ

٢٤٩

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

٢٥٠

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

٢٥١
ضعيف

الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

٢٥٢
صحيح

أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ

٢٥٣
صحيح

إِذَا بَاعَ الْمُجِيرَانِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ

٢٥٤

الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ

٢٥٥

الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ

٢٥٦
صحيح

أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ ، أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ

٢٥٧
صحيح

إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ

٢٥٨
صحيح

الْجَارُ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ أَوِ الْأَرْضِ

٢٥٩

الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا

٢٦٠

الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ

٢٦١

لَا صَاعَا تَمْرٍ بِصَاعٍ ، وَلَا دِرْهَمَانِ بِدِرْهَمٍ

٢٦٢
ضعيف

لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ

٢٦٣
صحيح

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْهُ

٢٦٤

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا

٢٦٥

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا

٢٦٦

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ

٢٦٧

نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا

٢٦٨

اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا

٢٦٩

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا

٢٧٠

عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَكَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا