علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المنتقى
٤٦٥ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ
فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ هَذِهِ
مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ
اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَ أَذْرُعٍ
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ ، حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ
إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
هُمْ مِنْهُمْ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، أَنَا فِئَتُكُمْ
إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً
وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
إِنْ بَيَّتَكُمُ الْعَدُوُّ ، فَإِنَّ شِعَارَكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلَّهَا
لَا ، كَانَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
أَنَّهُ نَفَّلَ الرُّبُعَ بَعْدِ الْخُمُسِ
أَنَّهُ نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدْأَةِ