علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المطالب العالية
١٨٠ حديث — عدد الرواة: 8فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى وَالبَزَّارُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ العَنقَزِيُّ ثَنَا أَبِي بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ أَيضًا عَنِ الحُسَينِ بنِ الأَسوَدِ وَإِسمَاعِيلَ بنِ حَفصٍ عَن عَمرِو بنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ عَن سَعدٍ
يَا عَلِيُّ ، اقْرَأْ يس ; فَإِنَّ فِي يس عَشْرَ بَرَكَاتٍ : مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبًّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، تَفْسِيرُهَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْرَهُ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُخَطَّأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْأَرْضِ
أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُبرُمَةَ البَاهِلِيُّ ثَنَا أَحمَدُ
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
أَيْنَ أَبُو حَسَنٍ
لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ
كَفَاكَ اللهُ تَعَالَى أَمْرَ دُنْيَاكَ ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ القُشَيرِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَهُ وَقَالَ النَّضرُ وَسَعدٌ لَم
مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : جُنْدُبٌ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ أَنِّي وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ ، فَوَزَنْتُهُمْ
سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فُلَانَةُ
نَعَمْ ، أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ بِشَطْرٍ ، فَإِنْ عَادَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عُدْنَا عَلَيْهِمْ
الْخُبْثُ أَحَدٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَتَنْزِلُ بِهِمْ بَلَايَا عِظَامٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ أَهْلِ ا
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي وُلِدَ بِهِ