علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَتَبَايَعُونَ
وَلَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
وَأَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ عَنِ ابنِ السَّائِبِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا الكَلبِيُّ بِهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ مَا تَبَايَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَيْءٍ يَدًا بِيَدٍ إِلَّا حَلَالٌ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي تَمْرٌ ، فَوَجَدْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَاشْتَرَيْتُهُ
الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ
وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ
رَأَيْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ يَنْهَى عَنِ الصَّرْفِ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ أَخبَرَنِي سَعدُ
وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا
وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ رِزْقَهُ
وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا ، فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ
وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْجِعَ
وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا
تَهَادُوا ، فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ الصَّدَقَةِ ، فَهِيَ جَائِزَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يَبْتَسِمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَى
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أَجْرَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحَرُمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ
إِذَا تَتَابَعَ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِي الرِّقِّ
لَأَنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خَيْرٌ لَكِ مِنْ أَنْ تُعْتِقِيهَا ، وَلَكِنِ اسْتَخْدِمِيهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا ابنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَن أَبِي سَعِيدٍ