علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَى بِنْتِهِ ، وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَأَعْطَانِي أَجْرِي
أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ
لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالَا
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ
وَقَالَ وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ مِسكِينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن عِكرِمَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا ثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ بِهِ لَا يُروَى عَنِ
فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي فَاخِتَةَ
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
أَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ الحَسَنِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ
انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ
رَوَاهُ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ ثَنَا يَزِيدُ بِهَذَا وَقَالَ مَا رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إِلَّا سَعِيدٌ وَلَا عَنهُ
أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ
يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ
أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ
مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْلَاهُمُ انْتَقَلَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
مَتَّعَهُ اللهُ بِشَبَابِهِ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
تَمْشِي وَحْدَكَ ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ
وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
تُزَوَّجُ حَفْصَةُ خَيْرًا مِنْ عُثْمَانَ