علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ قَالَ : عَنْ نُورٍ عَظِيمٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا - لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا
بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَغَدَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أُنْزِلَتْ
وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَأَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَا ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بِهِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ
أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ الجُعفِيُّ قَالَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا دَاوُدُ بنُ شَبِيبٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ
إِنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدَاةُ غَدٍ فَأْتِنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ
بَعَثَتْنِي عَمَّتِي - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُهُ وَعِنْدَهُ حِلْيَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ صَاحِبُ الْبَحْرَيْنِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
مَا أَمِنَ اللهُ تَعَالَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ
صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ
وَيْلٌ لِي ، وَوَيْلٌ لِأُمِّي ، إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللهُ لِي
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَتْ ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ