علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — المطالب العالية

٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7
٦٦١

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ جَعفَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ

٦٦٢
صحيح

مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ

٦٦٣

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخَبِّلُ أَحَدًا فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ

٦٦٤

إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

٦٦٥

أَخبَرَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ

٦٦٦
حسن

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ

٦٦٧

قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

٦٦٨

إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلهِ حَنِيفًا

٦٦٩
صحيح

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ قَالَ : زِيدُوا عَقَارِبَ ، أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ

٦٧٠

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ قَالَ إِنَّ أَبَا السَّمحِ أَخبَرَهُ عَنِ

٦٧١

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَأَنَّمَا تَقْتَحِمُونَ

٦٧٢

يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ ; فَحَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ

٦٧٣

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا - قَالَ

٦٧٤

مَنْ قَرَأَ يس يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ تَعَالَى غُفِرَ لَهُ

٦٧٥

إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي ص

٦٧٦

سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

٦٧٧

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا - قَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ

٦٧٨

ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ : مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَتَهُ

٦٧٩

مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ

٦٨٠

أَنْتِ أَحَبُّ بِلَادِ اللهِ إِلَيَّ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمْ أَخْرُجْ مِنْكِ

٦٨١

قُلتُ رَوَاهُ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ فِي مُسنَدِهِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِسحَاقَ القَاضِي عَن سُلَيمَانَ بنِ حَربٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ

٦٨٢

إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى

٦٨٣

وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَامِخِينَ

٦٨٤

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ

٦٨٥

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُنِيبٍ العَدَنِيُّ حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بنُ يَحيَى

٦٨٦

لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ

٦٨٧
ضعيف

رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ، ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ

٦٨٨

أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَتَأَخَّرَتِ امْرَأَتُهُ فِي الْمُشْرِكِينَ

٦٨٩

كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتُسْلِمَ حَلَّفَهَا

٦٩٠
صحيح

كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَطْلَعَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ