علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7لَوْ هَزَّهَا حَتَّى يَهْتَزَّ قَرْنَاهَا لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
أَقِيمِي الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
رَوَاهُ البَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ وَأَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَخزُومِيُّ بِهَذَا
قَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ خَلَّادٍ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيدِيُّ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ تَعَالَى يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ
صَلِّهَا مَعِي الْيَوْمَ وَفِي غَدٍ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَقَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُبَيدِ اللهِ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا فُلَيحٌ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ، أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَئِذٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، لِأَنَّ جَهَنَّمَ لَا تُسَعَّرُ فِيهِ
طُفْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَرَكِبَ فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى أَتَى ذَا طُوًى ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ
إِرْهَقُوا الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ بِهِ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ غَيْرَ الْقِبْلَةِ
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
رَأَيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ سَابِغٍ ضَيِّقٍ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا يَعلَى بنُ الحَارِثِ بِهِ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ