علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7مَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ فِي ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوهُمْ
مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَعدٍ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا كذا في طبعة دار العاصمة والصواب
سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لَهُمْ فِي حَيَاتِي
إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
مَاذَا فَتَحَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ شَيْءٌ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ
اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ أَسِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابنُ عَبدِ الحَمِيدِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن لَيثٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مُجَالِدٍ بِهِ
إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْمِلُ عَلَى عُنُقِكَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
نَعَمْ وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ ثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الجُرَيرِيُّ بِطُولِهِ
إِنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَنَا اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَلَا تَفْعَلْ
يَا عَمْرُو ، اقْضِ بَيْنَهُمَا
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِمَطْعَمٍ لَيِّنٍ وَمَلْبَسٍ لَيِّنٍ وَمَرْكَبٍ وَطِيءٍ لَأَنْتَ
أَلَمْ تَرَيْ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ ، فَهُمْ أُولَئِكَ مَا اسْتَقَامُوا
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ شَيْخٌ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا