علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المطالب العالية
٨٧٥ حديث — عدد الرواة: 7الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لَا يَرِثُونَ دِيَةَ أَخِيهِمْ لِأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ
إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرَى لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدِهَا
الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ
أَنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلًا قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا
وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ
أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ ، إِلَّا الدَّيْنَ
يَا حَنَانُ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا
مَنْ قَاتَلَ وَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
وَقَالَ عَبدٌ وَأَبُو يَعلَى جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَحَدِيثُ القَتلِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الأَمَانَةَ
لَمَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَاعَةً
وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ قُتِلَ كَانَ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ دُونَ الشِّرْكِ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ غَزَا
مَنْ حَبَسَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَخْرَجَ مَعَهُ نِسَاءَهُ
وَقَالَ يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ الرَّاوِي عَن أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ
أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَلَهُ بِسَهْمٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ
مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ