علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6قَالَ إِسحَاقُ وَكَانَ عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا بِهِ عَن عُقبَةَ بنِ خَالِدٍ وَفَسَّرَهُ عِيسَى قَالَ القَرَنُ الجُعبَةُ الصَّغِيرَةُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعَرِي
إِنَّ عَبْدَ اللهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ يُصَلِّي فِي خُفَّيْهِ
كَانَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجَالِ فِي الصَّفِّ ، فَاتَّخَذْنَ قَوَالِبَ يَتَطَاوَلْنَ بِهَا
دَخَلْتُ مَعَ [ عُمَرَ ] فِي سُبْحَةِ الظُّهْرِ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَجَاءَ يَرْفَأُ ، فَقُمْتُ أَنَا وَهُوَ خَلْفَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ بِهِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ
أَمَّتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْعَصْرِ ، فَقَامَتْ بَيْنَنَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْتِيَ اللهَ تَعَالَى آمِنًا فَلْيَأْتِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ حَيْثُ يُؤَذَّنُ لَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ
مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ الصَّلَاةَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا انْتَهَى [إِلَى] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأَخَّرَ
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ
صَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ، [لَا تَكُنْ فَتَّانًا
مَا اسْتِطْعَامُ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : إِذَا سَكَتَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [الصُّبْحَ] ، فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا الْحَجَّ ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ ) . قُلْتُ : الصُّبْحُ ؟ قَالَ : ( الصُّبْحُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ فِي الصُّبْحِ بِـ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
كَانَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ أَصْحَابَهُ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَّهُمْ فِي قَمِيصٍ
يَا أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
فِي مَنْ نَسِيَ صَلَاةً - قَالَ : « يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ