علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المطالب العالية
٢٬٠٨١ حديث — عدد الرواة: 6لَا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لِمَنْ قَدَرَ
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ
اقْطَعْ بَيْنَكُمَا بِثَوْبٍ ثُمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ
مَا أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِمْ هَذَا الْمُغْلَقِ
قَالَا وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِمِثلِ ذَلِكَ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ
كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا يَضُرُّكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ يَعنِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ مَرفُوعًا
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى بَيْتًا لِيُعْبَدَ اللهُ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّيْخَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَذْكُرُ أَيَّامَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاقْرَعُوا رَأْسَهُ بِالْعَصَا
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَطَّنُ الْمَسَاجِدَ فَيَحْبِسُهُ عَنْهَا مَرَضٌ أَوْ عِلَّةٌ ثُمَّ عَادَ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَانِي
إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة وهو مصحف والصواب سلمة وهو ابن
إِنِّي لَأَقُولُ إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ